ابن سعد

112

الطبقات الكبرى

قبرها فقال عمر بن الخطاب صدقن أخبرنا وكيع بن الجراح وعبد الله بن نمير ومحمد بن عبيد الطنافسي عن إسماعيل بن أبي خالد عن عامر عن عبد الرحمن بن أبزى قال شهدت جنازة بنت جحش أم المؤمنين فتقدم عليها عمر فكبر أربعا وكان يحب أن يليها فأرسل إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من يدخلها قبرها فقلن من كان يراها في حياتها فقال صدقن وزاد بن نمير ومحمد بن عبيد في حديثهما بهذا الاسناد فكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم موتا بعده وقال بن نمير في حديثه فكان عمر يعجبه أن يكون هو يدخلها قبرها أخبرنا شبابة بن سوار أخبرنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال كبر عمر على زينب بنت جحش أربعا أخبرنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن عبد الرحمن بن أبزى قال صليت مع عمر بن الخطاب على زينب بنت جحش فكبر عليها أربعا ثم إنه مكث ساعة ثم قال من يدخلها قبرها قالوا يدخلها قبرها من كان يراها في حياتها بنو أخيها وبنو أختها أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن ومحمد بن عبد الله الأسدي قالا حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن الشعبي قال كبر عمر على زينب بنت جحش أربعا أخبرنا سفيان بن عيينة عن محمد بن المنكدر أنه سمع ربيعة بن عبد الله بن هدير يقول رأيت عمر بن الخطاب يقدم الناس أمام جنازة زينب بنت جحش حدثنا الفضل بن دكين حدثنا أبو معشر عن محمد بن المنكدر قال قام عمر بن الخطاب في المقبرة والناس يحفرون لزينب بنت جحش في يوم حار فقال لو أني ضربت عليهم فسطاطا فضرب عليهم فسطاطا